اهلا بيكم فى مدونتى "لا تصالح"

لا تصالح....هى قاعدة عامة بمشى عليها ...الانسان اللى يسيبنى بينتهى بالنسبة ليا ...لا تصالح برضه رسالة للحكام والشعوب ....لا تصالح ....اهلا بيكم فى مدونتى...

الأحد، 30 مارس 2008

اليوم الاسود فى الصحافة المصرية....معلش يا ابراهيم عيسى كلنا لها


بالطبع لن اتكلم أو أعلق على الحكم بحبس ابراهيم عيسى 6 شهور وكفالة 200 الف جنيه

كلنا نعلم ان الحكم كلام فى كلام ....وحتى لو تم سجن ابراهيم عيسى فمكانه فى قلوبنا لن يمحى او ينقص

انا فقط سأهديكم احدى المقالات الساخرة من الكاتب الساخر ....روح مصر الضاحكة ابراهيم عيسى:
اسم المقال: عرض قد ينهى ازمة الصحفيين
أريد أن أكون واضحاً بقدر الطاقة، فأقول: إنه عند إحالتي لنيابة أمن الدولة العليا بتهمة نشر أخبار كاذبة عن صحة الرئيس مبارك، كنت أقدر صمت بعض الصحف "ماعدا الوفد والبديل فقد كانتا أكثر قوة وصلابة في الدفاع عني من الدستور نفسها" بل وقد تحول صمت بعض الصحف التي شاركت أصحابها ومسئوليها العيش والملح إلى تدليس أسوأ ما فعلته الحكومة التي تعاملت معي بإعتباري أسامة بن لادن وليس زميلاً يختلفون معه بل شخصاً يأكلون لحمه حياً بشهية شرهه، وتحول صمت بعض الصحف التي تعتبر نفسها منافسة لـ "الدستور" أو تعتبر الــ "دستور" اليومية منافسة لها والتي يرأسها أصدقاء قريبون لقلبي تحول صمتها إلى تواطؤ أثار دهشة كثيرين وأثار شفقتى، وكنت أفهم أن هناك مواقف لا يجب أن نجبر عليها من لا يطيقها ولا يريدها وأن التخوفات التي تحكم تحركات ومعالجات صحف خاصة أمر مفهوم في سياق ما نعيشه من تهديد وترويع للصحافة الخاصة والحرة، ورغم أنه بدا لي أن زملاء يتنصلون من قضيتي، وبعضهم يختبئ تحت الموائد خشية وجزعاً من أن تفهم الدولة – وخصوصاً الرئيس وأمن الدولة – أنهم متعاطفون معي، إلا أنني تعاملت بمنطق أنني صحفي عامل فيها راجل وأتحمل أن أمضي وحيداً بصرف النظر عن مطالبتي لآخرين بنفس مستوى الرجولة، خاصة هؤلاء الذين أكن لهم مودة حقيقية وعميقة وتفهماً لظروفهم خصوصاً وقد شاهد حتى اليوم على الجانب الآخر فيضاً ساحراً من حب ودعم جمهور وقراء ومواطنين، وتأييداً وتشجيعاً مناصرة وتعاطفاً غمرني وأذهلني من جميع قطاعات المجتمع وتياراته السياسية، وتضامناً مدهشاً وعميقاً من جميع منظامت الصحافة الدولية ومن عشرات الصحف الأجنبية والمقالات والتقارير في صحف العالم ودوي مواقع الإنترنت التي تفجر بركاناً من الغضب والمحبة والدعم معاً في ظاهرة لم أعشها سابقاً حتى بت أخاف على نفسي من أن يذهب أجر ما أفعل عند الله بشكر ما ألقى من عند البشر، ثم فاجأت الدولة الناس بحكم قضائي بالسجن سنة على أربعة رؤساء تحرير كنت أنا منهم، وهو الحكم الذي – للأسف والله على ما أقوله شهيد – قد أبلغني به بعض الزملاء قبل إعلانه بإسبوع كامل وفي هذه اللحظة التي صدر فيها الحكم قال لي أصدقاء إن هذا الحكم قد جاء بفضل دعاء أمي – الله يرحمها – فقد أنتفضت كل الصحف الخاصة ونقابة الصحفيين ومجلسها "التي كنت أعلم مدى معاناة أحد اصدقائي من أعضاء المجلس في إقناع أحد أصدقائي الآخرين في المجلس بأنهم يجب أن يتضامنوا معي في قضية صحة الرئيس" وبدأت الأقلام في الصحف حتى الحكومية تكتب عن وتندهش من حكم السجن للصحفيين الأربعة بعدما كان هناك صمت قبور على ما يحدث معي، وحدث ما حدث من اجتماعات ومن توافق على الاحتجاب وتشكيل لجنة تفاوض وما إلى ذلك، ثم زاد الطين بللاً وتم الحكم على زميلي أنور الهواري – رئيس تحرير الوفد – بعامين سجناً مع زميلي الوفد العزيزين أميرسالم ومحمود غلاب، ثم حكمان جديدان على الزميل وائل الإبراشي وزملاء صوت الأمة فصارت القضية أوضح مما يمكن أن ينجح أحد في طمسها.

المواجهة الآن بين صحافة تريد أن تحصل على حريتها وبين نظام لا يريد ذلك، بين صحافة ترفض الحبس كعقوبة على الصحفي وبين دولة لا تريد سوى عقوبة الحبس للصحفي حتى تملك عنقه وعقله وتمسكه من زمارة رقبته، حسناً هذه هي القضية وبمنتهى البساطة، العريب أن هذه القضية الواضحة حتى السذاجة تتعرض هذه الأيام إلى أكبر قدر ممكن ومتعمد من الخلط وسوء القصد وسوء الطوية، وبات البعض يريد أو يتمنى أن يحولها إلى قضية شخصية، بل وأن يحولها إلى قضية بين النظام بجلالة قدرة وقدة، وبين إبراهيم عيسى تحديداً، فصرت تسمع وأسمع كل ساعة أن الدولة مستعدة للتوافق حول قضية رؤساء التحرير الأربعة ( والجانب الإيجابي أننى واحد من هؤلاء الأربعة) بل وتعتبر قضية زملاء الوفد قيد الحل ولا تمانع في إنهاء كل هذه القضايا بشرط ألا يتحدث أحد في قضية إبراهيم عيسى، فهذا موضوع محسوم والدولة مصممة على سلبه، والرئيس غضبان منه جداً ولا داعي لإثارة قضيته علشان تعرفوا تمرروا بقية القضايا، نسب البعض هذا الكلام للأستاذ/ مكرم محمد أحمد وإن لم أسمعه منه، ولكنني سمعته حرفياً من أسماء كثيرة في لجنة التفاوض مع الدولة بل وسمعته من أطراف في الدولة، بل وتم إرسال رسائل واضحة من خلال شخصيات رسمية لصاحب هذه الجريدة بمعنى ذاته "دعك طبعاً من أن المفروض أن القضية مازالت أمام القضاء فهذه شكليات مما لا يلتفت لها أحد في تلك الأيام الحالكة" ويتداول هذا الكلام على نحو واسع كثيرون في الوسط الصحفي والبعض يسلم بأنني قليل الأدب تطاولت على الرئيس وأستحق عقاباً يفضله رحيم القلب عقاباً نقابياً "وكأنه يضمن نتيجة التحقيق النقابي إن جرى ويدرك أنني مذنب سلفاً حتى قبل أن أجلس أمام لجنة تحقيق وهو أمر يعبر عما آلت إليه عواطف البعض" ويفضله متحمسون من أجل مصر العظيمة عقاباً بالسجن لي مرمياً في غياهب الجب، وصارت القضية إذاً ليست حرية الصحافة ولا حق الصحفي في الكتابة ومزاولة مهنته بدون تهديد يومي بالسجن، بل صارت القضية إبراهيم عيسى عدو حرية الصحافة ومعطل إلغاء حبس الصحفيين وسبب أزمة الدولة مع الأساتذة عادل حموده وعبد الحليم قنديل ومحمد السيد سعيد وأنور الهواري ووائل الإبراشي وأمير سالم ومحمود غلاب ورضا معوض وهناء موسى الذين نالوا أحكاماً بالسجن أو مهددين بها، واللافت فعلاً هو قبول جزء من الجماعة الصحفية (منهم أعز الأصدقاء) لهذا الرأي والتعامل معه كأنه حقيقة كاملة رغم ان هذا لا يصب في خدمة أحد سواى في الحقيقة، فالأمر يدعو للغرور ولا شك لوكان شخصي المتواضع سبباً في ثورة الدولة وحمم بركانها وإستخدام أسلحة الدمار الشامل من قانون طوارئ ومباحث ونيابة أمن دولة وصحف حكومية لا تفوت يوماً بدون لعني وسبي فهذا أمر بالفعل يثير غرور أي شخص لكنه يلقي عليه مسئولية كبرى فإذا كان حقاً وأغلب الظن أن هناك إجماعاً من فرقاء شتى على أنه حق (أي أنني سبب هذه البلاوي) فقد تاهت ولاقيناها، إذاً أنا مستعد لتسليم نفسي للسجن فوراً متى أعلنت الدولة رسمياً أنها لن تسجن بقية زملائي، ومتى أعلنوا (فوراً) أنهم لن يسجنوا صحفياً آخر غيري، بل أنا أقدم عرضاً واضحاً لأعضاء لجنة تفاوض مع الدولة وأعضاء مجلس النقابة والسيد النقيب وهو أنني مستعد بكل حسم وحزم وأقسم بالله العظيم ثلاثاً بلا تردد أن أستقيل من منصبي كرئيس لتحرير "الدستور" وأعتزل مهنة الصحافة نهائياً، بل وأتوقف عن الكتابة في الصحف المصرية والعربية، بل وأتقدم بطلب رسمي بشطب اسمي من سجلات نقابة الصحفيين صباح اليوم نفسه الذي توافق فيه الدولة على أن يكون مقابل إستقالتي وإعتزالي الصحافة وشطب إسمى من سجلات النقابة هو إلغاء حبس جميع الصحفيين وإلغاء مواد حبس الصحفيين أو العقوبات السالبة للحرية في قانون العقوبات، وقد أبلغت هذا العرض للصديق الصحفي والنائب البرلماني مصطفى بكري بصفته عضواً في لجنة التفاوض، وقد يرى البعض أن هذا العرض مستحيلاً من جهة الدولة فلن تتنازل عن سجن الصحفيين لكن على الأقل ستعرفون ربما ساعتها أنني لست السبب وأن سجن الصحفيين منهج في حكم الدولة وليس موقفاً من صحفي مهما كان مسئولو الدولة يكرهونه أو لا يطيقونه ومع ذلك لو أبدت الدولة شبراً في قبول العرض سأتقدم زراعاً فإذا كان ثمن أن أقطع رزقي وأحرم نفسي من مهنتي ورسالتي وأعود إلى منزلي أن يتم إلغاء سجن الصحفيين أو مواد الحبس ويأمن الصحفييون المحايدون والمعتدلون والطيبون والمهذبون والموضوعيون على أنفسهم من السجن سأكون فخوراً بأنني لا أكتب أكثر من فخري بما كتبت، ثم في النهاية أتمنى على كل زميل صحفي أياً كانت مشاعره تجاهي حباً أو كرهاً، تضامناً أو تحاسداً أن يكف فوراً عن أي فعل يتصور أنه يفعله إنقاذاً لإبراهيم عيسى فأنا رجلاً أتحمل مسئولية ما أفعل وما أكتب وزوجتي وأولادي وعائلتي بالكامل ستكون فخورة بي وشاعرة بالشرف العظيم إن ذهبت للسجن بصفتي الصحفي الذي لم يتحمل النظام معارضته ولا مقالاته، ومن ثم فلا حاجة لي لتضامن متذر أو كاره كريه، قفوا معاً من أجل أنفسكم ومن أجل حرية الصحافة، أما إبراهيم عيسى فأطمئنكم تماماً أنه حر حتى في سجنه والله الغني!!!
كلنا لها.............

الأحد، 23 مارس 2008

حملة حماية.....من اجل حياة بدون مدمنين


قال الداعية الاسلامى عمروخالد صاحب فكرة حملة حماية:
تبلغ عدد الفضائيات الاعلامية في العالم العربي، حوالي 400 فضائية تؤثر في عدد كبير من الناس أما حملة حماية فتمتلك 100 الف فضائية أتدرون كيف؟ لاني اتوقع 100 الف شاب وفتاة من صناع الحياة وشباب المنتدي وحماة المستقبل يتحولون إلي(أجهزة إعلام متحركة وقنوات فضائية متحركة). محتاجة جهد رهيب ومواصلة الليل بالنهار لكن تخيلوا لو صناع الحياة اصبحوا فعلا قنوات فضائية متحركة في الشارع للتوعية ضد المخدرات ونشر فكرة حملة حماية ولصق الاستكيز ومراسلة الصحفيين والرياضيين ومواقع الانترنت والفضائيات والمغنين والاعلاميين ليشاركوا معنا في حملة حماية. تخيلوا ممكن يحصل ايه ... تخيلوا كم مدمن هيتهز ويبكي ويفوق بسبب حملتنا ديه ..ستقولون .. معقول هل سنؤثر في 100 مليون مدمن ... أقول لكم ... قال ابراهيم "يا رب وانى يبلغ صوتي وأنا في الصحراء لانادي الناس ليحجوا فقال له الله يا ابراهيم: عليكم الاذان وعلينا البلاغ"جمعوا ارداتكم وقوا نيتكم ووحدوا صفكم وجدودا عهودكم مع ربكم وانصروا غزة ونبيكم ببث الايجابية بين الشباب في كل العالم العربي. وحملة حماية هي خطوة البدايةمنتظر الـ 100 الف رد على هذه المداخلة وسيكون الرد بتعليق الاستكيرز وتجهيز الانشطة أقوى من الف كلمة وكلمة......"
حملة حماية.............اشترك بها جزالك الله خيرا..
لمعلومات اخرى عن الحملة زوروا موقع عمرو خالد www.amrkhaled.net

الخميس، 20 مارس 2008

We want You to know us الضمير العربى يتكلمlisten to us if you can





By the Name of God the Merciful


We would like to start our talking with you by the peace message god sent us (Moslems , Christians ,Jews) And ordered us to start Withwe also send you a Peace Message , And Not Every peace is hidden Behind WeaknessWe want You to know us , we want you to come nearby us we are not enemies , we are not terroristsBut Because the Media is controlled from one side , so only their point of view reaches youWe are all Humans , Arabs , Americans , German , Italians are names our ancestors gave us but at the end we are all people , have one god , have two eyes , have one mouth , have a brain & a heartwe made the differences we put barriers between each otherfor how long will we Stay like this for how long will the misunderstanding stays among us when will we feel that we are making the greatest mistake i mean here by we (all human beings that have a brain can think with , and a heart can feel with)enough blood , enough terrorism , enough jail , enough violence Every body please come & know us , why do we keep a distance among uswhy do you think we are all bad & Bloddy people damn money that control every thing & nowadays can buy almost every thing read our history & know us , come to our countries & live with us Or a thing much easier we made a clip that took 2 years of preparation & 105 arabian artists participated.we translated this clip for you , to see & understand & know how we suffer.our suffering is because of this misunderstanding & barriers among us.You see this work & see pictures for women , children , handicaped , The elderly &all types of arabs how we are being attacked & hated by some people around the world.Even their animals are trained to hate us.


we are not that badmany scientists in the different fields of sciences are arabs many good things were made by uswe even don't know the reason for this hatred Campaign that is being launched against us but if we think deeply, we will know that the destructive weapon traders are the only ones who benefit from this after seeing the clip if you want to be a messenger of peace & want to contripute to the great advantage for the whole world ,please send this topic And copy the clip for every one you know.And let Us raise the Sloganwe want a better future & we can control this future because it's oursDownLoad Part One From Here http://www.4shared.com/file/40030317/1729ece4/Operate_Al_Damir_Al_Arab_-part1_English_translation__wwwtamerloverscom__simsim_sokar.htmlDownLoad Part Two From Here http://www.4shared.com/file/40031853/c0c1657d/Operate_Al_Damir_Al_Arab_-part2__English_translation__wwwtamerloverscom__simsim_sokar.htmlThanks for your time & effort
بالتعاون مع www.tamerlovers.com
this message from www.tamerlovers.com
thank you

الأربعاء، 19 مارس 2008

رسالة الى ملكة الدنمارك....عذرا رسول الله


أغضب اذا سلبتم أرضي....

أغضب اذا قتلتم أهلي....

ولكن أنا بركان يغلي يثور اذا اهنتوا ديني........رسولي.........هويتي

هيا أفيقوا يا عرب لم يبقى شيء لنا الا سلب

أخلعوا ثوب صمتكم هذا أغضبوا تفجروا الا رسول الله يا مسلمين

الا حبيب الله يا مؤمنيين


الملكة مارجريت ملكة الدنمرك، تحية أما بعد:

لقد تابعنا وللأسف موجة الحملة التحذيرية من الإسلام، ومنها ما نشره موقع: بي بي سي العربي يوم الخميس 14 أبريل 2005 عن كتابك. ورد الخبر تحت عنوان: "ملكة الدنمرك تهاجم الإسلام المتشدد" وما سبق ذلك ثم تبعه من الحملة الإعلامية المعادية أو المستهترة بالإسلام وأهله، وما أنتجت هذه الحملة من صيحات في وسائل إعلامكم مليئة بخطاب الحقد والكراهة، وإشاعة الاستهانة بمقدسات المسلمين بدءاً برسولهم وكتابهم، وما سبق ذلك من تضييق على المسلمين وتشنيع بهم وبثقافتهم، وقد استعادت بلادكم لغة الحروب الصليبية، وثقافة همجية العصور المسيحية الوسطى، تلك الثقافة التي نشرت موجات الشر والإرهاب التي تعرفونها وسيطرت بظلامها وكآبتها على بعض بلادنا، وقامت بالإبادة الجماعية لمئات الآلاف من المسلمين واليهود والنصارى الشرقيين، حتى استطعنا أن نكشف ظلمتها، وأن نرسل لكم موجات ثقافة المدنية والإنسانية والتنوير [وقد شهد بهذا كثير من مثقفيكم].وإننا نتمنى في هذا العصر أن يكون في بلادكم من الرجال والنساء الأحرار من يتنور ويعتز بنفسه ويتخلى عن التبعية العمياء لأحقاد الكنائس الإرهابية، ويساعد في إنهاء هذه الموجة، ونحن ننادي العقلاء في بلادكم وفي بقية العالم أن تقلعوا عن ثقافة التعصب والكراهة الدينية والزراية بالمسلمين، لأن هذه الثقافة الحاقدة لم تصنع إلا إبادة جماعية عبر القرون، وأخيرا في البوسنة والهرسك وفي أفغانستان والعراق. وإننا نشفق على مستقبل الإنسانية من استغلال القوة التكنولوجية والإعلامية، وما سببه ويسببه ذلك من نشر الأحقاد، وقتل الأبرياء، لأن نحواً من ثلث البشرية "المسلمون" لن يقبلوا أن يكونوا ضحية لثقافة الإبادة والظلام والحقد الديني والعنصري ضدهم لكونهم ضعفاء عسكريا.

هذا والله على ما اقول شهيد...

الأحد، 16 مارس 2008

مهزلة المحليات مستمرة:النائب محمود حلمى يعتصم ردا على المهزلة...واختطاف محمول صحفية لمنعها من التصوير!!عمار يا حكومة القهر
























وسط حشود أمنية مكثفة قرر النائب محمود حلمي إبراهيم الاعتصام أمام الوحدة المحلية لمدينة القوصية محافظة أسيوط منذ الساعة الثانية عشر ظهراً إلى قرابة الساعة السادسة مساءً ، بعد منعه من دخول مجلس المدينة لتقديم أوراق مرشحين قد منعوا تقديمها من قبل أو المرور من الشارع للذهاب إلى مكتبه .
بدأ النائب الاعتصام بصلاة الظهر في الشارع وبعد ذلك جلس يتلو آيات من كتاب الله عز وجل حتى آذان صلاة العصر ، ثم قام فصلى العصر ثم تابع تلاوة القرآن الكريم .
انضم بعد ذلك إلى اعتصام النائب بعض من الإخوان المسلمين وثلاث من أعضاء حزب التجمع بعد أن قام أحد أعضاء الحزب الوطني بسرقة بعض أوراق الترشيح الخاصة بأحدهم للمحليات وانضم أيضاً بعض المارة للجلوس بجوار النائب على الرغم من الضغط الشديد من قوات الأمن عليهم .
وحينما شعرت قوات الأمن بتحرك الجماهير لفك الحصار والتعاطف مع النائب قام رجال الأمن بصرف الجماهير والتعدي على بعض المتعاطفين بالضرب والإهانة ،وقد تم اختطاف محمول الصحفية سحر الحمداني الصحفية بجريدة المصري اليوم لمنعها من تصوير المهزلة بالإضافة إلى اختطاف اثنين من أفراد جماعة الإخوان المسلمين وهم :
1ـ أشرف طلعت عبد الله . ( موظف بمديرية الشئون الاجتماعية ) قرية النزالي .
2ـ أحمد حسني محمد . ( طالب بكلية العلوم بجامعة أسيوط ) القوصية .
وتم الإفراج عنهم بعد فترة وجيزة ......هذه الاخبار نقلا عن موقع القوصية:http://qusya.com/mktba/index.html

الأحد، 9 مارس 2008

تيجى نـتـفـائــل ونــفــرح....طـــب ليـــه؟؟؟؟؟











واحد صاحبى حبيبى واخويا جدا جدا شـاف ان انا مـزودهـم حـبتـين فى موضوع الحزن والكـآبـة اللى نزلوا عليا مرة واحدة وقاللى هـو ليه كل حاجة عندك كآبة ومقـفـلها ليه على نفسك...نفسى الاقى كلام عن الامل فى المـدونة...
وعشان كده انا قررت انى اتـفـائـل فى الموضوع ده....الحياة حلوة ....الحياة جميلة.....الحياة بقى لونها بمبى....المهم نحاول ننسى ان الناس فى مصر مش لاقية تاكل ولا تشرب ....ومن كام يوم فيه واحد مصرى مات فى طابور العيش...يعنى بدل مانموت شـهداء فى الحرب بنموت فى طابور العيش....لالالالالالالالا.....احنا قولنا ايه؟؟ نتفائـل...يلا نتفائل.....احنا اخدنا كاس الامم الافريقية عن جدارة واستحقاق واللعيبة لعبوا بطريقة عالمية ...وكمان مننساش الحركة اللى عملها ابوتريكة فى مباراة السودان...طبعا فاكرينها...ايوة شاطرين.."تعاطفا مع غزة"...غزة اللى دلوقتى بتتحرق ....غزة اللى مش لاقية كهربا ولا نور ولا حتى اكل....غزة اللى كل العرب وقفوا ساكتين بيتفرجوا على المهزلة اللى بتحصل ....غزة اللى احنا سايـبـينـها بتموت ولا عزاء.....غزة اللى .....بلاش احسن ...احنا قولنا اننا نتفائل...
نتفائل....طيب.....طب قولى اتفائل ليه؟ وعشان ايه اتفـائـل والحال لا يسر عدو ولا حبيب...اتفائل وانا شايف عجايب بتحصل فى البلد... الرئيس الهمام يأمر باحتراف الحضرى...سيادته صعب عليه ابن مصر البار وامر انه يحترف....الحزب الوطنى بيزور التعديلات الدستورية وبيزور انتخابات الرئاسة وبيحـبس الصحفيين وبيحبـس ايمن نور وبيحبس الاخوان ويرحلهم لمحاكمة هزلية عسكرية ....ارتفاع الاسعار...الوسايط....الكوسة....القمع...الضرب والسحل...... كادر المعلمين...كادر المهندسين...كادر الشحاتين...البطالة...!!!!!
قال وانت عايزنى اتفائل ...والله العظيم حرام....نهايته...اتفائلوا يا جماعة مش مستاهلة نكد !!!!!!!

ايــمــن صــديــق

الأربعاء، 5 مارس 2008

الأحد، 2 مارس 2008

كأحلام على ارض خرافية هو..


الحب

كأحلام على ارض خرافية يلهينا عن الحاضر يشدنا ويجذبنا
فيعجبنا جبروته بالحب نحيا فهو الروح للجسد فلا حياة بدونه
وهو الأمل الذي يسكن أنفاسنا ويخاطب أفكارنا ليحقق آمالنا

هو سفينة بلا شراع تسير بنا إلى شاطئ الأمـان،
سماء صافيه وبحراً هادئ وبسمة حانية،

يزلزل الروح والكيان ويفجر ثورة البركان

أخيراً

الحب أسطـورة تعجـز البشريـة عـن إدراكهــا
إلا لمن صــدق في نطقهــا ومعناهـــا ....الحب يقرأ والحب يسمــع والحب يخاطبنــا ونخاطبــه ويسعدنــا ونسعــده

وهو عطـراً وهمساً نشعـر بسعادتـه إذا صدقنـاه في أقوالنـاوأفعالنــا

بالحب تصبح الحياة جميلة لكي نحقق أهدافــاً قـد رسمناهــا

ولكن..... ما يقلق العاشقين فقط هـــو
احتمال أن تكـون الأقـدار تخبئ لهـم فراقـاً لم يكن في حسبــان أي منهم

الحب هو......


الحب .. هو ذلك الشعور الخفي الذي يتجول في كل مكان ويطوف الدنيا بحثاً عن فرصته المنتظرة ليداعب الإحساس ..

ويسحر الأعين .. ليتسلل بهدوء .. ويستقر في غفلة من العقل ورغماً عنك ..

اعظم كلمة في الوجود..

اعظم وانبل مفرده في الكون..

ساعة ميلاده يولد المرء من جديد

ساعة شعورك به وتغلغله في داخلك يملأ الوجدان ويغذي الأحاسيس والمشاعر وتنشا تلك العلاقة الطيبة النبيلة المقدسة

علاقة الروح بالروح والذات بالذات فيتلاقى الوجدان أخذا وعطاء عبر الابتسامات الدافئة والمفردات العذبة الجذله والهمس الرقيق

فالحب بحر بلا نهاية بلا شواطئ ولا مرسى عميق

يزخر بكل ألوان الجمال والعطاء فالحب عشق وقداسه وحياه

الحب
كلمـــه تخرج من أعماق القلب وتتحول الى ....
قصة رائعه من المشاعر والأحاسيس فترحل بنا من وطن الى وطن ومن جزيرة لجزيرة

الحب يملأها والود يسكنها ....
الحب
كلمـــــه تستحق الاحترام تستحق ان تكتب قصيدة شعر فتعــــــــزف لحنا مدى العصور الحب
كلمــــه لم يفسر احد بعد سر روعتها وكيف تصل الى أعماق القلب فتحوله إلي طائر يسبح في سماء العشاق

وكيف تخترق مشاعرنا فتحولنا الى اطفال البراءة عنوانها
والإبتسامة شعارها

كلمة استهلكت كثيرا



الحب كلمة أستهلكت كثيراً وعلى مر الزمن و العصور ..

الحب كلمة عالمية .. ليس لها حدود . . .

اليوم و في عصرنا هذا وفي مجتمعنا ، و في خضم التغير الإجتماعي الخطيرالذي تمر فيه مجتمعاتنا و تغيير ثقافتنا و عاداتنا الجميلة العريقة .. ماهو حال الحب ؟

وكيف سيكون ؟أصبح الحب كالشجرة اليابسة .. التي لن تثمر أبدا ..مجرد خيال و ظلال .. ليس فيها روح ..

الحب في يومنا هذا بدون تضحية ..حب بدون حب ! .. كيف يكون ؟

نتغنى في الحب ليلا نهارا .. أحبك .. أموت فيك .. لا أستطيع الإستغناء عنك أبداً ومهما كانت الظروف ..نحن روحان في جسد واحد .. لن أعيش بدونك .. أفديك يا حبي .. الخ

وعند دق ناقوس الحقيقة .. (( وقت الجـد )) عند شروق الشمس الساطعة .. لا تستطيع إخفاء الحقيقة المرة ..

نعم .. فالحب ( المزيف ) لن يدوم في مواجهة عصر الماديات ..نخلع أقنعة الزيف و الخداع .. ونظهر الوجه الحقيقي ..فلن أفديك يا حب ..ولن أ ضحي بوقتي و مالي من أجلك
__________________" قلب " سقط سهوا ..!!!