
أغضب اذا سلبتم أرضي....
أغضب اذا قتلتم أهلي....
ولكن أنا بركان يغلي يثور اذا اهنتوا ديني........رسولي.........هويتي
هيا أفيقوا يا عرب لم يبقى شيء لنا الا سلب
أخلعوا ثوب صمتكم هذا أغضبوا تفجروا الا رسول الله يا مسلمين
الا حبيب الله يا مؤمنيين
الملكة مارجريت ملكة الدنمرك، تحية أما بعد:
لقد تابعنا وللأسف موجة الحملة التحذيرية من الإسلام، ومنها ما نشره موقع: بي بي سي العربي يوم الخميس 14 أبريل 2005 عن كتابك. ورد الخبر تحت عنوان: "ملكة الدنمرك تهاجم الإسلام المتشدد" وما سبق ذلك ثم تبعه من الحملة الإعلامية المعادية أو المستهترة بالإسلام وأهله، وما أنتجت هذه الحملة من صيحات في وسائل إعلامكم مليئة بخطاب الحقد والكراهة، وإشاعة الاستهانة بمقدسات المسلمين بدءاً برسولهم وكتابهم، وما سبق ذلك من تضييق على المسلمين وتشنيع بهم وبثقافتهم، وقد استعادت بلادكم لغة الحروب الصليبية، وثقافة همجية العصور المسيحية الوسطى، تلك الثقافة التي نشرت موجات الشر والإرهاب التي تعرفونها وسيطرت بظلامها وكآبتها على بعض بلادنا، وقامت بالإبادة الجماعية لمئات الآلاف من المسلمين واليهود والنصارى الشرقيين، حتى استطعنا أن نكشف ظلمتها، وأن نرسل لكم موجات ثقافة المدنية والإنسانية والتنوير [وقد شهد بهذا كثير من مثقفيكم].وإننا نتمنى في هذا العصر أن يكون في بلادكم من الرجال والنساء الأحرار من يتنور ويعتز بنفسه ويتخلى عن التبعية العمياء لأحقاد الكنائس الإرهابية، ويساعد في إنهاء هذه الموجة، ونحن ننادي العقلاء في بلادكم وفي بقية العالم أن تقلعوا عن ثقافة التعصب والكراهة الدينية والزراية بالمسلمين، لأن هذه الثقافة الحاقدة لم تصنع إلا إبادة جماعية عبر القرون، وأخيرا في البوسنة والهرسك وفي أفغانستان والعراق. وإننا نشفق على مستقبل الإنسانية من استغلال القوة التكنولوجية والإعلامية، وما سببه ويسببه ذلك من نشر الأحقاد، وقتل الأبرياء، لأن نحواً من ثلث البشرية "المسلمون" لن يقبلوا أن يكونوا ضحية لثقافة الإبادة والظلام والحقد الديني والعنصري ضدهم لكونهم ضعفاء عسكريا.
هذا والله على ما اقول شهيد...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق