
من يقترب من النار يشعر بالدفء....لكن من يحاول ان يداعب وجنتيها تحرقه فى الحال....
تشعره بالالم ....تصيبه بالتشوه والعذاب...تقذف به فى عالم الجحيم....
كذلك انا ...من يقترب منى يشعر بدفء عاطفتى وحرارة مشاعرى وبأمان العالم كله....
لكن ما ان يحاول التغلغل فى اعماقى أو يمد لى يدا حانية حتى يحترق بنيران عذابى وتتشوه روحه بكل معانى الحزن والالم....
النار لا تقصد احراقا وربما لا تدرى انها تحرق....
كذلك انا...لا اقصد ايلام من يحاول مساعدتى .....ولكن النهاية واحدة....
كلانا يعذب غيره...ويتعذب....
كلانا يحرق غيره...ويحترق....
وكلما ازداد تأجج النيران كلما اقتربت النهاية...فالنهاية قادمة لا محالة...
وبعد الاحتراق التام سيتبقى الرماد....
ومن يحاول أن يعبث بالرماد تعود النيران فى الظهور من جديد....
فرجاء اخير::::
لا تحاول العبث بالنار ..... فهى لاترحم ولا تميز بين عدو أو صديق
( انا والنار )


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق